المشروع التاسع والعشرون: إن لبدنك عليك حقاً
"إن خير من استأجرت القوي الأمين" (القصص: 26)، "قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد" (هود: 80)، "فأعينوني بقوة" (الكهف: 95).
هل سألت نفسك يوماً..
لماذا تعطلت العِشاء من أجل العَشاء؟
لماذا "ليقم أحدكم نشاطه"؟
لماذا اسلم ركانة؟
لماذا كرهت صلاة الحاقن والحاقب؟
لماذا تعوذ النبي (صلى الله عليه وسلم) من العجز والكسل؟
لماذا "لا يقضي القاضي بين اثنين وهو غضبان"؟
هل سألت نفسك يوماً من كسر باب خيبر؟ هل سألت نفسك لماذا هاجر الفاروق جهراً؟
فكر واعمل عقلك ستجد عنصراً مشتركاً بين كل ذلك.
سلامة البدن
فالجسد الصحيح يخرج عبادة صحيحة
قوي الجسد صحيح العبادة
فالبدن مطية والمطية إذا لم يرفق بها لم تصل براكبها إلى المنزل وليس المقصود بالرفق الإكثار من الشهوات.
وعن جسده فيما أبلاه، ستسال – ورب الكعبة – عن الوديعة العارية، إن لبدنك عليك حقاً..
باهى الخليفة معاوية بن أبي سفيان ملك الروم بقوة محمد بن الحنفية ولد علي بن أبي طالب فدحره وانتصر عليه.
كيف حالك مع حقوق بدنك..
البرنامج العملي:
مارس نشاطاً رياضياً يومياً لمدة خمس دقائق (جري في المكان مثلاً).
مارس نشاطاً رياضياً أكبر أسبوعياً.
قم بالكشف الدوري الشامل على كامل الأعضاء.