المشروع الثامن والعشرون: (بحثاً عن التميز)
الرجل المائة
عن عبد الله بن عمر – رضى الله عنهما – قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: "إنما الناس كالإبل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة" رواه البخارى بهذا اللفظ، وعند مسلم والترمذي وابن ماجة "كإبل مائة".
هل فكرت يوماً أن تكون الرجل المائة..
ذلك الرجل الوحيد الفريد المميز..
هل فكرت يوماً أن تكون مختلفاً عن كل من حولك..
هل فكرت أن تكون أسمى من البشريات والطينيات في كل شئ، فأنت متميز في علاقتك بربك، وأنت الأعلى في عباداتك، وأنت الأفضل في أخلاقك ومعاملاتك، وأنت الأرقى في فكرك وعلمك، وأنت الأسمى في سعيك وعملك، أنت بحق الرجل المائة، لا تسمح لأحد أن يسبقك.. فأنت الأفضل.
وإذا غامرت في شرف مروم فلا تقنع بما دون النجوم
قال ابن القيم: فإن أحقر ما في الرقعة البيذق فلما نهض تفرزن
لما تقدم جندي الشطرنج أصبح وزيراً
لماذا يسبقونك وأنت أقدرهم؟!
ولم أر في عيوب الناس عيباً كنقص القادرين على التمام
ولله در أقوام ما رضوا من الفضائل إلا بتحصيل جميعها، فمذ تيقظوا ما ناموا، ومذ سلكوا ما وقفوا، فهممهم صعود وترق، فإذا فرت فانصب.
ومن لا يحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر
أنت الرجل المائة
البرنامج العملي:
حدد مجالاً بعينه لتتميز فيه وترضي به ربك، ثم لتنتقل إلى مجال غيره لتضيفه إليه، فأنت مثلاً سليم العقيدة بمعنى الكلمة بدرجة الإحسان أو صحيح العبادة أو....