عرض مشاركة واحدة
  #2 (permalink)  
قديم 11-28-2007, 02:41 PM

vivyan

______________

vivyan غير متواجد حالياً

 My Mood:

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــة: 60199
تاريــخ التسجيـل: Jun 2007
مكان الإقـــامـــة:
عدد المشاركات: 40  [ ؟ ]

vivyan will become famous soon enough

افتراضي رد: لحل اى مشكله رومانسية معانا هنا

Advertisement

 

اين هو الحل اذا مزلت احبه

اريد ان ابدا قصتي لكن قبل كل شيء انها طويلةجدا. قصة 3 سنوات ارجو منكم الصبر عليها لاني لا استطيع ان اخبركم المشكلة قبل ان اروي لكم البداية او بالاحرى التي اعتقدت انها بداية.
سوف تتفاجؤون عندما اقول لكم ان عمري لا يتجاوز 16 سنة فقط
اعرف ان اول كلامكم سوفيكون بالرد عليا قائلين انك لا تزالين طفلة ،لكن في الحقيقة لست مراهقة فقط بل مجنونة بحب شخص
بدات الحكاية يوم غادرنا المدينة التي كنا نسكنهاالى المدينة التي نسكن فيها الان قبل 3 سنوات .
قطعت على نفسي عهدا بان من سوف اقابله هذه المرة سوف يكون حبيبي الابدي ولم اكن اعرف باه يسكن تحتي مرت 6 اشهر وصادفته على الدرج وكان شيئا فتح قلبي ووضعه داخلي كنت لا ازال طفلةلم تتجاو ز13 لم اعرف بانها عوارض الحب التي جعلتني افكر به من يومها والمشكلة انه كان يكبرني 8 سنوات ويدرس في الجامعة ولكنه لم يعرف بانني طفلة لان طريقة تصرفاتي ليست كالاطفال واضع الحجاب علمني كيف اتقرب من الله واضرع له ليل نهار كي يمنحني حبه، وفي الحقيقة بقي حبي مدة 2 صامتا من طرف واحد ولكم كنت اتالم عندما كان يمر عليا ولا ينطق بكلمة تقبع نظراته خلف كلمات احترام الجيران .في هذه الفترة تعلمت كيف اكبر من الداخل وليس بالمظهر عرفت بان الحب الذي اكنه له ليس مجرد رهان قطعته على نفسي ويا ريتني لم اقطعه .اخفيت كل ذلك الحب لم اكن اعرف من اين كانت تاتيني تلك القوة لحظة اللقاء وكان لي ابنتا خالتي اكبر سنا مني دائمين للنصيحة لي .
ذات يوم اخوه قدم رقم هاتفخ لاخي لانه كانت بينهما مصالح تتعلق بالحي وكيفية المحافظة عليه واخي هذا كان يكبرني ب 3 سنوات فقط يروي لي كل الذي يحدت معه فقال لي بانه عندما يتصل اخبريني لان هاتفه النقال كان عندي كنت ابعث منه الاغاني والصور ولكنه لم يتصل فدخلت واخدت الرقم وسجلت عندي وبعدها اعدته له لانه حقا لم يتصل ولم يكن يعرف بانه قدم سيفا سوف تطعن به اخته.
مرت شهور وذالك الرقم عندي ولم اكن اعرف ما جدوى الاحتفاظ برقم ليس رقم من احب .كلما كان ترددي كبيرا كلما زدا حبي ووقفت كرامتي حاجزا بين سعادتي فنصحتني ابنتا خالتي با ابعث برسالة sms الى اخوه وان اكتب فيها اسم من احب مع قول له كلمة ليلة سعيدة .
ولم يستغرق ذلك سوى بضعة دقائق حتى اتصل هو بنفسه ومن رقم هاتفه قائلا لي من انتم الذين بعتم برسالة تفاجئت ولم اعرف بماذا اجيب لذا سماع صوته وانا لم اسمعه سوى لمرات قليلة في قوله كلمات لغيرى .فاجبت غداانشاء الله سوف تعرف كل شي ولكن في الحقيقة لم تهن عليا نفسي بان اقول له من انا فقلت له سني لحقيقي ومواصفاتي ولكن اسم غير اسمي *دينا*.فظننت انه صدق الفكرة ولكن في الحقيقة كان يعرف من اكون وسايرني فاصبح يقول لي اريد ان اراك وانا ارفض مرة فال لي الست جارة لي وانا اتهرب من الاجابة لاني لم اكن اعرفه جيدا وكنت اخاف لحظة يعرف من اكون يصعد طابقا واحدا وينتهي الامر ولكن في الحقيقة كان يحبني حتى قبل ان اكلمه .تاكدت من ذلك بعد ان عرفت بان اخاه اعطاه الرقم لم يقل له بانه قد اعطاه لاخي اي انها كانت استنتاجاته وحده وفي الحقيقة لكثر كلماته الجميلة لم اكن اثق بكلماته ظنا مني بانه يستدرجني للقاءه الحقيقة انا لست في السن الذي تسمح لي بالخروج معه ان انا الحب الذي كان ومازال داخلي هو من دفعني لهذا الجنون ومع الوقت زدت تعلقا لدرجة اني كنت اغضب عندما لايتصل وقررت ان اعطيه بعد المؤشرات التي تاكد شكوكه دون قول له من انا .ولكن طبعه لا يخولو من الغرور وخاصة الغضب الذي اخبرني بانه نقطة ضعفه مند البداية فذات يوم سخرت منه ردا على الرسالة التي كان قد كتبها لي بالامس وهي انا واثق من مشاعري اتجاه الفتاة التي احب وهي تعرف جيدا ذلك كان يقصدني انا وليس دينا واضاف على كلامه لست فتاة طبيعية كيف تقبلين باخفاء هذا الحب وانا في حياتي لم ار فتاة متلك وفي هذه الحالة سوف اطلب يدك مازحا لا يزال طالبا فاجبته ان الزفاف اتركه لاخويك الاكبر منك وقلت له بانه عندم يحين الوقت لن اجد احدا مثلك وفي الصباح كرر لي دعوته للقائي وفي الحقيقة استفزتني رسالته لاني قلت له مسبقا لم يحن الوقت بعد فاحسست لحظتها انه يريد التاكد مني فقط ولا يهتم لمشاعري فقلت له نعم سوف اتي لمقابلتك واصطحب امي حتى تستطيع طلب يدي منها .وبالطبع كنت اريد ان استفزه كما فعل معي فاجابني ظابطا نفسه قائلا ان اتت امك سوف يختفي الهدوء الذي هو مجهز لك ولي فزدت الطين بلة وفلت له اين هو هذا الهدوء في الصحراء فقال لي اتحبين ان ارسمه لك وقلت له ولما لا فقال انت تلعبين معي لعبة ادعاء الغباء ولكن سوف باتي اليوم الذي تعرفين .
وبعد يومين بعث لي برسالة الكترونية تحمل صورة مهينة ردا على سخرية فكتبت له برساله تحمل كل انواع انات قائلة له الحمد لله وبعدها عرف فضاعة ما اقترف وصالحني
وكانت الايام لتي اتت بعضها كلها حب حتى انه فال لي لن اكرر طلب رؤيتك حتى تطلبين
مع العلم بان جميع الرسائل كانت تبعثها ابنة خاتي وانا لم اوافق على معظمها فكانو يقولون لي سوف تبعتينها والاسوف تخسريننا فبطبع كنت ابهتها لاني داخلى لم اكن اصدق حقا باني كنت اتحد معه .
فجاءت في رسالته التلية هل ترتدين الحجاب ان كان نعم في هذه الحالة تملكين الكتير من المعجبين مجملا تلك الرسالةبكلمات جميبلتي وصغيرتي فقالت لي اكتبي رسالة تقولين له فيها ماذا تظنني حمقاء عندما تريد السؤال تقول لي كلمات الحب .فغضب ولم يلمني بعضها وبالطبع تملكني لخوف وقلت بانه صادف حبا اخر وفي عيد الحب بعتت له برسالة فرد عليا برد لم افهمه ختى بعد بعد فوات الاوان وكان يقصد من خلاله مصالحتي . قلت له حظ سعيد مع الوردة الجديدة فلم يفهم شيئا من هذه الوردة وانت تحبيني فكيف تقولين هذا لي
وبعد 15 يوما قلت له كفاك تفاخرا قال لي على من عليك انت لكنك كنت جميلة اليوم بذالك اللباس وعطرك اجمل اخذ يصف في فتاة ليست انا قلت له انها جميلة جدا فاحظر ان تضيعها من بين يدك مع ملاحظة انا ارتدي الحجاب انتظر منك تفسيرا ولا تنم وليست كلماتي فرد عليا قائلا انا لا احب الحجاب وسوف يكون هذا مشكلا بالنسبة لك .
لقد كان الحجاب الذي دفعني لانتهي منه لانه فوق كل شيء بالنسبة لي لم ابرر مثل المرات السابقة له وكان الصباح الذي اتي يحمل رسائل الكترونية اعدت له فيها جميغ رسائله والبطاقات الرمنسية قائلة هذه امانتك اخها وعطها لتك الفتاة وقلت كذلك خسارة تصلي وتقول هذا فرض من فروض الله وانت لا تستحقني فانا اهديت حبا لشخص عطشان كما اعطي الخبز لشخص عطشان وانا لن ابكي على رجل حتى ابكي عليك وهناك اشخاص كثر كما قلت انت يهتمون لي وانا مرتدية الحجاب وليس لي اقدامي مع العلم انني كتبت له بتلك الرسالة التس قال لي فيها عن لكي ابين له انه كاذب وفي النهاية قلت له انا من بدات وانا من سوف انتهي وكانت هذه اخر الكلمات التي تلقاها مني لاني لم اجب على الرسالة التي كتبها لي بعدها والتي تحمل اهانات منهاانت لا تقارننين مع تلك الفتاة حتى في الاقدام لانها تعرف كيف تقول احبك وجها لوجه وليس مثلك وانا لست عطشانابل شبعان منهم واعطيتك فرصا وانت لم تعرفي كيف تستغلينها وما زال امامك اشياء كثيرة تتعلمينها في مدرسة الحياة واتتب لي كلماتك بانك مغمة بي حتى الجنون وكلماتك عكس شعورك وحبك جعلك عمياء وقال لي انا ورائي اشياء اخرى افعلها غير النظر عبر النوافد وهذا جيد والا تعرفين من سوف اخبر ... فاحسست بان ذلك البطل تحول الى طفل بهذه الكلمات . ولم اجب عليه والتزمت الصمت على كلماته الجارجحة وخاصة عن الحجاب لاني وضعته وانا صغيرة رغم معالرضة الجميع وبااني لو لم اكلمه لما تجرا واهانه .
وبعد مرور الايام والاشهر فهمت بان كل ذلك كانت سببه رسائل الاستفزازات لم استطع لومهم لانهم هم السبب لانني انا النذنبة الكثر منهم اليست لي شخصية ختى اقول لهم لا كانت اول تجربة لهذا لم اعرف كيف اتصرف .وعندما ظننت بان كل شيء انتهى كان بالطبع يبدا لان اجمل ماحدث كان في الشرفتين خلال هذا الصيف كل يوم يخرج اليها فقط ليراني ويبقى هناك حتى يراني وان كان في الشارع يصعد الى البيت ويخرج الى تلك الشرفة ومرة تبسم معي في الشارع وعندما كنت اغيب عنه يظهر لي شوقه احسست حقا الندم في عينه على تلك الكلمات ولم يعرف بااني اكثر ندما منه تظاعف ذلك الحب بكل بساطة خاصة عندما عرفت باه قد حكى لاخاه الاخر كل فاصبح كلما براني يخبره ويخرجه .وهرفت بان كل الذي حدث نتيجة الغضب اعرف باني اخطات عندما سمعت لكلامهما اعرف لم يكن قصدهما ابعاده بل حمايتي منه وهو ايضا اخطا لم يعتذر حتى على كلمة الحجاب
لم يعد امامي حل اخرر سوى ان انتظر اعتذاره وعرفت بعدجها بانه لم يفعل اخاف ان ابعث انا ليقول لي من انت .او يستغل ذلك لينتقم مني ويجرحني فبعتتلا ببعض الصور للمثل يشبهه عبر البريد الاكتروني بعد مرور 9 اشهر بعنوان اخر لبريد الكتروني ولكته لحد اليوم لم يفتححها وهذا دليل على انها كانت تفتح في الفترة التي كان معي لانه لم تصلني رسالة استقبال من الموقع
مذا افعل هل انساه وارضخ للامر الواقع ام اناضل لاسترجاعه واتصل به مباشرة ام ماذا ....
هل اخطات فعلا لانتهائي منه لا اعتقد ذلك لان الحجاب يستحق اكثر من ذلك كنت بجاجة لان اخبرا ما لانني مللت من كلمة اصبري صبرت 3
رد مع اقتباس