"فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم" (الأنفال: 1).
"ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم" (الحشر: 10) "ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار وقالوا الحمد لله الذي هذانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله..." (الأعراف: 43).
"ونزعنا ما في صدورهم من غل إخواناً على سرر متقابلين" (الحجر: 47).
هى طبيعتها. تعشق ذاتها. لا تهتم بغيرها. أنانية. أمارة بالسوء، هى ليست ملائكية.. لكنها طينية أرضية.. شهوانية.. أعدى الأعداء.
تحب الطعام والشره.. تحب الفخر والمدح.. تحب الزعامة والرياسة.
تكره الذم.. تكره الجوع.. تكره الإنصاف منها..
وعيوب كثيرة أنت أدرى بها وأعلم..
من أجل ذلك نفرت ونفَّرت منك قوماً يحبهم الله.
وجافت بينك وبينهم وعلَّت سوراً عظيماً بين قلبك وقلوبهم ولو طلبنا الآخرة ما كان التباعد.. إنما يحصل التباعد لحب الدنيا
والله إنهم لأحب إلى قلبك منها..
لكنها لا تحب الشريك، فعملت على عزلك عنهم.. قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها
كالماء الجاري فإنه يطلب الهبوط.. وإنما رفعه إلى أعلى يحتاج إلى مشقة.
فتحمل المشقة وارفع الماء فحبه لا يكون إلا بحبهم والذلة عليهم "يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين" هل تريد أن يحبك؟
البرنامج العملي:
احضر ورقتين
اكتب في احداهما عيوبك وذنوبك.
اكتب في الأخرى محاسن أخيك وشمائله. ادع له.. استغفر ل.. اعتذر له.