قديما روت لنا كتب السيرة أن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب كان ذات يوم منهمرا فى بكاءه فسأله أصحابه مالذى يبكيك يأمير المؤمنين فرد عليهم (أخشى أن تعثر بغلة فى العراق فيحاسبنى عليها الله لما لم تمهد لها الطريق ياعمر) انتهى كلام الخليفة العادل عمر بن الخطاب وهنا انصرفت عينى الى ماتعيشه بلادنا مصر وسألت نفسى أما بكى مبارك مرة على هذا الحال التى وصلت اليها مصر ؟ أما خشى من أن الله سيحاسبه لاعن بغلة عثرت فى الطريق ولكن عن أكثر من 3000مصرى حرقوا فى قطار الصعيد؟ ، عفوا سيادة الرئيس سؤال أوجهه اليك أما تعرف أن فى مصر أكثر من 20000ألف معتقل سياسى ؟أما تعرف أن الله سيسألك عنهم ؟أما تعرف أنهم يعيشون أوضاع مهينة من تعذيب وحرمان بل وقتل داخل السجون ؟
عفوا سيدى الرئيس اذا كنت تدرى فتلك مصيبة واذا كنت لاتدرى فالمصيبة أعظم .......سيدى الرئيس أما دمعت عينك يوما على أكثر من 3مليون طفل يعيشون فى الشارع يعانون مرارة العيش ينامون فى الشارع يأكلون فى الشارع ؟...سيدى الرئيس أما تعلم أن ضباط الشرطة يقومون بتعذيب هؤلاء الاطفال ؟...........سيدى الرئيس أما دمعت عينك على بيوت تقتحم كل فجر ويروع فيها الاطفال وتسرق منها الاموال ويأخذ منها الرجال الشرفاء الى السجون والمعتقلات ؟........سيدى الرئيس أما دمعت عينك على أكثر من 1000مصرى ماتوا فى العبارة وبعد ذلك يخرج المجرم من مطار القاهرة من صالة كبار الزوار؟..........سيدى الرئيس أما سمعت شهادة عبد المنعم محمود عما تعرض له من تعذيب فى سجونك؟ ............سيدى الرئيس أما دمعت عينك عندما بكى ذلك المصرى وهو يروى قصة تعذيبه فى أمن الدولة فى مصر على قناة الجزيرةفى"وراء الشمس"........سيدى الرئيس أما تبكى لكل ذلك ؟....أما تعرف أنك ستقف أمام الله يسألك عن كل هذا الظلم وحدك ؟........ماذا ستقول له عن كل هذه المظالم وغيرهاملايين الاضعاف تحدث فى عهدك ؟......أعتقد انه سؤال صعب لابد أن يضعه الرئيس العاقل قى حسبانه .......فهل أنت عاقل...عفوا سيدى الرئيس.