السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
مرحباً بكم قوّاد وروّاد وزّار سنا الأكارم .. موضوع جميل ورائع قد يكون أكبر من سنكم أو مناسب
لكم .. إلا أني قررت أن أقلها هنا للفائدة .. لا يشترط المشاركة فمن رغب في ذلك فلا بأس ..
نقلتها بكل مافيها .. علّ نفعها يعود عليكم ويجد منّا ضالته ..
بسم الله .. فلننطلق ..
دورة فن الإقناع :
كلمة البداية :
يقول جورج ميرديت :"أن يُغمض المرء عينيه أمام الخطر, هو أن يصبح فريسة ويتخلى عن حريته وإرادته"
لم أستطع أن أتخلى عن إرادتي وأغمض عيني أمام مهمة شاقة في أن أواصل ركبي نحو قمة هي محط أنظاري منذ أمد بعيد وأصبح بذلك فريسة الفشل والحسرة .. والكثير من الدموع.
"رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة"
هكذا تعلمت أنا منذ الصغر .. أن أحمل الصبر على كتفي وأواصل مسيرة الألف ميل بعزيمة لا تخونها الإرادة..
ربما أوصف بالشجاعة نعم.. لكني لا أعتمد فقط على شجاعتي لإنجاز طموحي, بل دائما أغذي نفسي بالأمل .. تماما كما يقول نابليون :" الشجاعة مثل الحب تريد الأمل غذاءا لها"
قال نابليون : "بالإبرة تستطيع أن تحفر بئرا"
دورة فن الإقناع (((اليوم الأول))..
لماذا علينا ان نتعلم فن الإقناع ..
مالفائده التي سنجنيها ..
من تعلمنا لفن كهذا
واناهنا ؟!
هل اتهمكم ايها الأحبه..
يامن تقرأون كلماتي ..
بأنكم لاتمتلكون ..من اساليب الإقناع ..مايؤهلكم ..لان تدافعوا عن افكاركم ..اومعتقداتكم
وأني بهذه الدوره ..اتهمكم بأن اساليبكم العقيمه هي سبب خلافي معكم بالطبع لا .!...!
إننا قد نختلف ..مع أناس نحبهم ..ويحبوننا ..
وليس لدينا ادني شك ٍ في ذلك ..
ومع هذا ..
قد نتسائل في حيره ..وبلغتنا العاميه ..
مااعرف وشلون اقنعهم ..
ولاني عارفه كيف اتفاهم معهم ..
وعبارات يائسه (((خلاص مافي فايده -راسهم يابس ))..وغيرها ..
في هذه الدوره ..
نريد ان نفهمهم ..
نفهم ماذا؟!
طريقة تفكيرهم وكيف يستقبلون المعلومات التي تصلهم ..وايضا ً انما ط شخصياتهم ..
لكل إنسان ..له نمط شخصيه وبرنامج عقلي ..
فإذا إستطعت ان تفهمها بعبقريتك وذكائك ..ستصل إلى حل يُرضيك ..ونتيجة رائعة بالنسبة لك ..
فانت اخيرا إستطعت ان تقنع ..صديقا عزيزا...او كسبت عدوا لطالما ناصبك العداء ..ليس من سوء نيته
او شدة مكره ..ولكن لأنك لم تفهمه ..
الإقناع فطره ..وليس علما نتعلمه ..
هذا مايقوله بعضهم ..
وهو علم ٌ وفن ْ
و الله اعطى الإنسان قدرة على تغييير سلبياته ..وعاداته الخاطئه في كل شئ .. قال تعالى ((إِنَ اللّهَ لاَيُغَيِرُ مَابِقَوْمً حَتَىَ يُغَيّروا مَآبِأنْفُسِهِْم ))..
والحكمة ضآلة المؤمن انى وجدها أخذ بها ...فلما لانتعلم كل جديد ..يرقى
بحياتنا ..وبمستوى علاقاتنا ..
هل تذكرون معي حديث الرسول مع ذلك الزاني ..وانا هنا اذكره بالمعنى
جاءه يريد ان يحل له الرسول الزني ..
وأسلوبه الراقي (صلى الله عليه وسلم)..فهم فكره ..وشخصيته ..وظرفه ..
فتدرج معه بأسلوبه الرائع ..
سأله :اترضاه لامك ..قال لا
فكيف ترضاه لامهات المسلمين ..
ثم على اخواته ..
وهكذا إلى ان اوصله لقناعة ..راسخه ..وكره كبير للزنى والزناه ...
إننا ننهل من ديننا ..ومن تراثنا الإسلامي الذي غفلنا عنه كثيرا ًً.. وفطن له الغرب ..
ذلك الغرب الذي لم يات بجديد .. إلا ومنبعه من الإسلام ..
وقبل الختام :: كان الكلام !
رسالة إعتذار :
لكل من أسأت في حقه !