هحكيلكوا شوية عن شاهيناز
شاهيناز بنوتة مصرية
اتخرجت من كليه التربيه النوعيه قسم اعلام دفعه 2007
و كانت بتغني في حفلات الكليه و في الجامعه ومتعلقه جدا بجدتها
و ساكنة في منطقة الزمالك بالقاهرة
و شاهي شخصيه حساسه جدا و شقيه جدا جدا وحبوبة وخدومة جدا
كده عرفتكم على شاهيناز ,,, وان شاء الله في الرابطة هنتعرف على شاهيناز اكتر واكتر
من الناحية الانسانية والفنية
واهلا وسهلا بكل محبي شاهيناز في المنتدى وهيكون ده المكان اللي هنزل فيه كل حاجة تخص شاهيناز
وهنتحاور فيه بشكل حضاري وهنشجع فيه نجمتنا الرائعة شاهيناز [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
وده لقاء صحفي مع عائلة شاهيناز
تعالوا نشوفه عشان نتعرف منهم على شاهيناز اكتر
سيدتي تلتقي أسرة شاهيناز نجمة «ستار أكاديمي5»:
كمال الطويل توقّع لها مستقبلاً واعداً و سمير صبري ذهل بموهبتها
لم تعرف شاهيناز ضياء الدين أو «شاهي» نجمة «ستار أكاديمي5»
طوال حياتها حباً آخر غير الغناء،
حتى عندما تخرّجت من كلية الإعلام لم تسعَ للعمل في الصحافة
لأنها كرّست حياتها للفن والغناء.
في طفولتها وصباها، كانت تغني للناس في كل مكان،
في «الكافيه» المواصلات العامة، حفلات الجامعة،
وترأست الفريق الغنائي لجامعة القاهرة.
وأخيراً، تحقق الحلم الذي طالما راودها
وهو الغناء لملايين البشر في العالم العربي،
من خلال برنامج «ستار أكاديمي»
الذي تشارك حالياً في تصفياته الأخيرة. «سيدتي»
التقت أسرة «شاهي» وأصدقاءها في منزلها
في الحي القاهري الراقي «الزمالك».
القاهرة: هيثم غانم
تصوير: أحمد مصيلحي
أمينة جدة شاهيناز تقول: منذ طفولتها،
وهي في أحضاني مع شقيقتها نورا لانفصال والديهما،
لاحظت أنها تحب الغناء وهي في سن صغيرة،
وكانت سريعة الحفظ لأي لحن مهما كان صعباً.
وعندما كنت أغني لها كانت تردّد الكلمات من بعدي.
والطريف، أنها كانت تمسك بملعقة وتتعامل معها وكأنها ميكروفون،
وتدق أبواب الجيران في أوقات متأخرة جداً من الليل كي تغني لهم،
وكانت تمارس هوايتها وتضعني في مواقف محرجة أمام جيراني،
لكنهم كانوا يعرفون أنها طفلة جميلة، لطيفة، مرحة ونشيطة لأقصى درجة.
وتستطرد الجدة قائلة: في مراحلها الدراسية الأولى،
كانت تشارك في الحفلات المدرسية وتغني ببراعة،
وكانوا يلقبونها بـ«مطربة المدرسة»،
وقد حصلت على المركز الأول أكثر من عشر مرات متتالية،
ووصفها أساتذتها في المدرسة بـ «صاحبة الصوت الرائع» و«اللؤلؤة المكنونة»،
فهي بالفعل كانت طفلة ذكية وتتعامل بالفطرة.
وتؤكد جدتها مدى حب الدكتورة عواطف سراج الدين مديرة مدرستها لها،
وكانت تختارها من بين مئات الطالبات الأخريات لموهبتها الفذة.
قدّمت شاهيناز أغنية «بتسأل ليه عليَّ»
للموسيقار كمال الطويل ـ رحمه الله ـ في حفلة مدرسة «East».
فقال الموسيقار الطويل لعواطف سراج الدين
إنه يرغب في تبني هذه الفتاة فنياً، وقدم لشاهيناز هدية،
وأكد لها أنها تمتلك صوتاً رخيماً وتوقع لها مستقبلاً واعداً.
أما نورا شقيقة شاهيناز فتقول:
«شاهي» سعت للإلتحاق ببرنامج «ستار أكاديمي» العام الماضي،
ولكنها لم توفق
لأنها كانت تشعر دوماً بأن «ستار أكاديمي»
حلم سيطول انتظاره قرابة أربعة أشهر، مدة عرض البرنامج،
وهي كانت تطمح في الإحتراف السريع،
وبدون توتر الأعصاب لأنها واثقة بموهبتها،
وكانت لا تحب أن تعرض نفسها على أي منتج أو مخرج
لأنها خجولة ولديها عزة نفس،
وتبحث عن أقصر طريق للشهرة دون تقديم تنازلات.
تضيف نورا: عندما التحقت «شاهي»
بالجامعة كانت تشارك في الحفلات الكبرى التي تعدّها الجامعات،
وحصلت على شهادات تقدير وأوسمة من شخصيات عامة،
إلا أنها كانت ترى أن كل هذا لن يضيف لها شيئاً أو يخرجها الى النور،
حتى قرّرت جامعة القاهرة أن تنشئ فرقة
أطلقت عليها اسم «أيامنا الحلوة»
بقيادة محمد عثمان ورئاسة شاهيناز بناءً على طلبه.
وضمّ الفريق مجموعة نجوم منهم شريف الذي غنى «دويتو» مع المطربة بشرى.
وتشير نورا إلى أنه في ذكرى عبد الحليم حافظ
غنت شاهي ثلاث أغنيات على الهواء
في برنامج «صباح الخير يا مصر»، وكثيراً ما غنّت في الأوبرا.
وتضيف نورا: كانت شاهيناز متردّدة في الإلتحاق بالأكاديمية،
لكنني دفعتها دفعاً للإشتراك في المرتين الأولى والثانية.
لم تكن مستعدة نفسياً في المرة الأولى،
وعندما سألوها عن الغناء والتمثيل والرقص كانت إجابتها بأنها لا تعرف شيئاً،
ولكنهم أصرّوا أن تغني لهم فأنشدت أغاني قديمة
رغم رغبة لجنة التحكيم في سماع الأغاني الجديدة ذات الإيقاع السريع،
ولن أنسى ردّ شاهيناز عليَّ عندما قالت:
«إذا التحقت بالأكاديمية فسأتعب كثيراً ولن أنجح!»،
ولكنني أقنعتها بأنها في المرة الأولى كانت غير مستعدة،
وأنها لو حفظت أغاني أجنبية وعربية وأتقنتها فستنجح وتحقق ما تريد.
وبعد أن غنت أمام الأستاذ وديع سألها:
هل سبق لك التقدّم للمشاركة في الأكاديمية؟
فقالت: نعم. فسألها: ألم يتصل بك أحد؟ قالت: لا. فاستغرب الأمر.
ثم، أكملت الغناء أمام اللجنة قرابة الساعة إلا ربعاً
في حين أن زملاءها لم يتجاوزوا العشر دقائق،
فأنا لم أتركها طيلة الاختبارات، وكنت معها خطوة بخطوة.
وبعد انتهاء الإختبارات،
شعرت شاهيناز باليأس لأن الأكاديمية لم تتصل بها
لتعلمها بأنها نجحت في حين أنهم اتصلوا بكثير من زملائها،
وأبلغوهم باجتيازهم الإختبار الأول بنجاح،
وكان ذلك في شهر رمضان الماضي،
وكان السفر أول أيام العيد من أجل المرحلة الثانية.
ولكن، ليس معنى ذلك أنك فزت فهناك مرحلة ثانية في لبنان،
وفرحت كثيراً لأنها تعشق الأكاديمية
من خلال الحكايات الجميلة التي سمعتها عنها،
وتمنت أن تكون واحدة من طلابها. وبعد أن سافرت إلى لبنان،
وجدت نفسها واحدة من بين خمسة وعشرين فتى وفتاة،
وانتهى الأمر باختيار عشرة منهم، ستة شباب وأربع فتيات،
وقالوا لشاهيناز: مازلت تحت الإختبار، وهناك مرحلة أخرى،
ما جعلها متوترة جداً،
وفوجئت باتصال آخر يخبرها
بأن هناك مندوباً من الأكاديمية سيزورها لإجراء «ريبورتاج» معها،
فتأكدت أنها اختيرت من بين الطلاب العشرة،
وطلبوا منها أن تحضر ملابس تكفيها لأربعة أشهر.
إتصلنا بوالدة أحمد «نيس» في طنطا،
وقالت لنا إنها لا تعلم شيئاً عن أحمد أيضاً،
حتى يوم «البرايم» الأول،
وقبل بدايته بدقائق تلقيت اتصالاً على هاتفي يبلغني
أنني سأرى شقيقتي اليوم على الهواء.
أما إيمان صديقة شاهيناز المقرّبة فتقول:
رغم المنافسة الشديدة داخل الأكاديمية،
لم أشعر بالقلق تجاهها لأنها طموحة وإرادتها قوية ولا تخشى الصعاب،
طيبة جداً ، حنونة وبسيطة للغاية وتكره الكبرياء والغطرسة،
فعندما كنا نسير في أي طريق ونجد شخصاً فقيراً
كانت تطلب مني التوقف لتعطيه صدقة .
وتتذكر إيمان مواقف طريفة، فتقول:
إنها جلست مع شاهيناز في «كافيه» بالقاهرة، وفجأة،
قامت شاهيناز بالغناء بصوت عالٍ،
ما جعل المتواجدين هناك يلتفتون إلينا جميعهم، وصفقوا لها بشدة.
لقد كانت تغني في أي مكان.
ثم، تشارك جدتها في الحوار قائلة:
شاهيناز لن تترك الغناء مهما حدث حتى ولو خرجت من الأكاديمية؛
لأن الغناء كل حياتها، فهو بالنسبة لها كالماء والهواء،
وهي تشبه نفسها وهي تغني بالسمك في الماء.
وتوضح نورا أن حب شاهيناز للفن هو الذي دفعها لاقتحامه واحترافه،
وليس من أجل المال، ومن ضمن الـ «sms» على قناة LBC رسالة تقول:
«إن صوت شاهيناز رائع جداً،
ونتمنى من الأستاذ وديع
أن يجعل شاهيناز تقدم الأغاني الرومانسية
لأنها تجيد غناءها ولديها إحساس عالٍ».
وعن الأشياء التي تحبها أوتكرهها قالت إيمان:
إنها تكره التقليد، والحزن عدوّها الأول،
وهي تحاول وقت حزنها أن تخرج منه بكثرة الحركة والغناء بصوت عالٍ.
وللعلم، إن وجودها في الأكاديمية لن يسبّب لها أي ملل،
كما توقعت شقيقتها لأن الأكاديمية فيها كل أساليب الترفيه والغناء
التي تعشقها وأنا مطمئنة عليها.
وعن مثلها الأعلى تقول إيمان:
المطربة فيروز وإليسا وشيرين،
ومن الرجال: فضل شاكر وعمرو دياب والموسيقار عمر خيرت
الذي كانت تحضر كل حفلاته في الأوبرا، وقد تعلمت منه الكثير.
وتقول جدتها:
إن آخر كلمة قالتها لها شاهيناز قبل سفرها الى لبنان كانت:
«أدعوا لي، ولكم عندي مفاجأة كبيرة إذا حققت الفوز».
وابتسمت جدتها قائلة:
أريد أن أعرف مفاجأتها لأنني واثقة من فوزها .