الكذب اصبح عادة عندنا سواء كان ذلك بقصد او بدونه اصبحنا نستمتع به نؤلف قصصا من نسج خيالنا نضف اليها بعض مانريد وعندما تعجبنا قصة او حدث رواها شخص لنا نرويها لغيرنا لغيرنا ولكن بعد ان نغير مانريد فيها فمن النادر ان نسردها كما رويت لنا
احيانا يكون الكذب وسيلة نصل بها الى شي معين او هدف او غاية مهما كانت النتيجة التي تتركه خلفها هذه الكذبة وعادة هذا النوع من الناس لا يبالي بالنتائج واحيانا نجعل منه مبررا نبرر لانفسنا اخطاؤنا نكذب على انفسنا وعلى غيرنا بغية تحسين صورتنا لدى المحيطين بنا وعادة هذا النوع من الناس لايكذب الا للضرورة القصوى ويكون ذلك نادز الحدوث..
واحيانا او الاحرى ان نقول دائما عندما نقول لشخص انه كذب فيرد وهو يبتسم" هذه كذبة بيضاء لاتضر" مهما كانت هذه الكذبة...
فلا يوجد الوان للكذب فهو مهما اختلف الهدف منه او المسمى يبقى كذبا...