ياريت الموضوع يكون حلو
دائما نقرأ سورة الكهف بتشجيع من أهلنا ومعلمينا ، ولكن مع الأسف قد
يجهل البعض الحكمة من قرأة هذه السورة..
>> >هذه السورة ذكرت
>> > >>أربع قصص قرآنية هي أهل الكهف ، صاحب الجنتين ، موسى ، والخضر
>>وذو
>> > >>القرنين
>> >قصص سورة الكهف الأربعة يربطها محور
>> > >>واحد وهو أنها تجمع الفتن الأربعة في الحياة: فتنة الدين (قصة
>>أهل
>> > >>الكهف) ، فتنة المال (صاحب الجنتين) ، فتنة العلم (موسى ،
>>والخضر) ،
>> > >>وفتنة السلطة (ذو القرنين (
>> >.
>> >
>> >ولهذه السورة فضل كما قال النبي: " من قرأ سورة الكهف في يوم
>> > >>الجمعة أضاء الله له من النور ما بين قدميه وعنان السماء ".
>> >
>> >وقال:" من
>> > >>أدرك منكم الدجال فقرأ عليه فواتح سورة الكهف كانت له عصمة من
>> >الدجّال
>> > >>". والأحاديث في فضلها كثيرة
>> >
>> >
>> >
>> > >>وهذه الفتن شديدة على الناس والمحرك الرئيسي لها هو الشيطان الذي
>> > >>يزيّن هذه الفتن ولذا جاءت الآية (وَإِذْ قُلْنَا
>>لِلْمَلَائِكَةِ
>> > >>اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ
>>الْجِنِّ
>> > >>فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ
>> > >>أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ
>>لِلظَّالِمِينَ
>> > >>بَدَلًا) آية 50 وفي وسط السورة أيضاً. ولهذا قال الرسول:" أنه
>>من
>> > >>قرأها عصمه الله تعالى من فتنة المسيح الدجّال لأنه سيأتي بهذه
>> >الفتن
>> > >>الأربعة ليفتن الناس بها ". وقد جاء في الحديث الشريف: " ما بين
>>خلق
>> > >>آدم وقيام الساعة ما من فتنة أعظم من الدجال " وكان الرسول
>>يستعيذ
>> >في
>> > >>صلاته من أربع منها فتنة المسيح الدجال. وقصص سورة الكهف كل
>>تتحدث
>> >عن
>> > >>إحدى
>> >هذه الفتن ثم يأتي بعده تعقيب بالعصمة من الفتن :
>> > >>
>> > >>
>> > >>
>> > >>1- فتنة الدين: قصة الفتية الذين هربوا بدينهم من الملك الظالم
>> >فآووا
>> > >>إلى الكهف حيث حدثت لهم معجزة إبقائهم فيه ثلاثمئة سنة وازدادوا
>> >تسعا
>> > >>وكانت القرية قد أصبحت كلها على التوحيد. ثم تأتي آيات تشير إلى
>> >كيفية
>> > >>العصمة من هذه الفتنة (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ
>>يَدْعُونَ
>> > >>رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا
>> >تَعْدُ
>> > >>عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا
>> > >>تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ
>>هَوَاهُ
>> > >>وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا * وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ
>>فَمَن
>> > >>شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا
>> > >>لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ
>> > >>سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ
>> >
>> > >>يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقً) آية
>>28
>> >–
>> > >>29. فالعصمة من فتنة الدين تكون بالصحبة الصالحة وتذكر الآخرة .
>> > >>
>> > >>
>> > >>
>> > >>2 - فتنة المال : قصة صاحب الجنتين الذي آتاه الله كل شيء فكفر
>> >بأنعم
>> > >>الله وأنكر البعث فأهلك الله تعالى الجنتين. ثم تأتي العصمة من
>>هذه
>> > >>الفتنة (وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء
>> > >>أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ
>> > >>فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى
>> > >>كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا * الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ
>> > >>الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ
>>عِندَ
>> > >>رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا) آية 45 و46. والعصمة من فتنة
>> > >>المال تكون في فهم حقيقة الدنيا وتذكر الآخرة .
>> > >>
>> > >>
>> > >>
>> > >>3- فتنة
>> >العلم: قصة موسى مع الخضر وكان
>> > >>موسى ظنّ أنه أعلم أهل الأرض فأوحى له الله تعالى بأن هناك من هو
>> >أعلم
>> > >>منه فذهب للقائه والتعلم منه فلم يصبر على ما فعله الخضر لأنه لم
>> >يفهم
>> > >>الحكمة في أفعاله وإنما أخذ بظاهرها فقط. وتأتي آية العصمة من
>>هذه
>> > >>الفتنة (قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلَا
>>أَعْصِي
>> > >>لَكَ أَمْرًا) آية 69. والعصمة من فتنة العلم هي التواضع وعدم
>> >الغرور
>> > >>بالعلم .
>> > >>
>> > >>4- فتنة المال : قصة ذو القرنين الذي كان ملكاً عادلاً يمتلك
>>العلم
>> > >>وينتقل من مشرق الأرض إلى مغربها
>> > >>عين الناس ويدعو إلى الله وينشر الخير حتى وصل لقوم خائفين من
>>هجوم
>> > >>يأجوج ومأجوج فأعانهم على بناء سد لمنعهم عنهم وما زال السدّ
>>قائماً
>> > >>إلى يومنا هذا. وتأتي آية العصمة (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ
>> > >>بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي
>> > >>الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
>> >وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ
>> > >>صُنْعًا) آية 103 و104. فالعصمة من فتنة السلطة هي الإخلاص لله
>>في
>> > >>الإعمال وتذكر الآخرة .
>> > >>
>> > >>
>> > >>
>> > >>
>> > >>
>> > >>ختام السورة: العصمة من الفتن: آخر آية من سورة الكهف تركّز على
>> > >>العصمة الكاملة من الفتن بتذكر اليوم الآخرة (قُلْ إِنَّمَا
>>أَنَا
>> > >>بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ
>> > >>وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ
>>عَمَلًا
>> > >>صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ) آية 110
>> > >>فعلينا أن نعمل عملاً صالحاً صحيحاً ومخلصاً لله حتى يَقبل ،
>> >والنجاة
>> > >>من الفتن إنتظار لقاء الله تعالى
>> > >>
منقوووووووووووووووووووووو وووووول