إن أردت الرحيل فارحلي
ما تريديه وما تحبيه لي ..
افعلي
لن أرفض حكمك
ولكن ..
أرجوكي عدلا
وكفى منك ذلا
فلقد تحملتك كثيرا ..
وحملتك والزمان حملا
فلقد رأيت فيك ..
أكبر وأجمل أملا
ولكنك أريتني ..
صورتك صورة الملاك
إعصار ونار وهلاك
أهكذا أنت فعلا ؟!
إن أردت الرحيل
وما هناك بديل
فاسمعيني
إن قلبي قد أحبك ..
وأصبح بكي عليل
فهو على قدر ما أحبك من حب
على قدر ما أعطيته من ألم وكرب
فلماذا كان الحب عندك صعب ؟
فلماذا رفضتي إكمال الطريق ؟
وتركتيني وقلبي في الحريق
بعدما ظننتك لي أوفا صديق
فلماذا الخداع ؟
ولماذا الضياع ؟
ولماذا قلبك ..
إختار لنا الوداع
إن أردت الرحيل
ونسيتي يوما ..
مضا بيننا جميل
فإن حبك مزروع داخلي
محفور في ضلوعي
رغم أنه كان وظل ..
سبب ولوعي
فكيف تنسي ذكرى جميلة ..
حفرت في قلوبنا ؟
وكيف تنسي نسمة حب ..
مرت في دروبنا ؟
وكيف تنسي .. وكيف تنسي
ولكن مهما نسيتي ..
فلن انسا
فلن أنسا فرحك وجرحك ..
والنهاية المأسا
فأنت رأيت حبنا بسيط صغير
وأنا رأيته عظيم جدا كبير
أكبر من المنسا
قبل الرحيل ..
أرجوكي التفكير
بهذا القلب الكبير
الذي يوما ..
كان لكي أسير
فلماذا تكتبي عليه السعير ؟
لماذا تختاري له أسوأ مصير ؟
فقد كان قبلك في أرضه أمير
فأنت حولته إلى عبد فقير
فكان لك كلعبة طفل صغير
ولكن قلبك يصر الرحيل
فما أقصى قلبك البخيل
الذي لا يصلح يوما خليل
الذي يرضى لحظة ..
أن يكون الفراق ..
بأرضنا دخيل